الخليج ومتغيرات الاقتصاد العالمي: إصلاحات مُتأخرة وضرائب دخل مُنتَظرة

بعد انعقاد القمة الخليجية يوم الخامس من يناير/كانون الثاني الجاري، طُرحت علامات إستفهام حول وجود خطة خليجية لمواجهة المتغيرات في الاقتصاد العالمي وتأثيراتها على المنطقة. بالطبع

الكويت: الإصلاح الاقتصادي أو الدخول إلى نادي “خدمة الدين العام”

مذ أعلن عن تعيين الشيخ صباح الخالد الصباح رئيساً جديداً للوزراء أثار العديد من المراقبين للشأن المحلي الكويتي أهمية إختيار فريق وزاري كفء وقادر على مواجهة الاستحقاقات السياسية في

التحديات الكبرى أمام دول الخليج: الإصلاحات، الأمن وتنويع مصادر الدخل

كانت الهجمات الأخيرة على المنشآت النفطية التابعة لشركة أرامكو السعودية تحدياً غير مسبوق في تاريخ منطقة الخليج، والعالم أيضًا، منذ بداية عصر النفط في أواسط القرن التاسع عشر. لا شك

فشل سياسات الرعاية الإسكانية في الكويت: نحو البناء العمودي ودخول القطاع الخاص

مذ بدأت الكويت تجني أرباح الثروة النفطية وبدأت تصدير شحنات النفط الخام عام 1946م اعتمدت حكومة البلاد سياسات ترضية للمواطنين الذين عانوا من شظف العيش لزمن طويل، بحياة سعيدة ومستوىً