الحياة الدستورية
الانتخابات العامة
التنظيمات السياسية
مؤسسات المجتمع المدني
التوازن الجندري وإشراك الشباب
الشفافية
حرية الرأي والتعبير
تمثيل الجماعات والأقليات
الجاليات الأجنبية
الوصول إلى المناصب القيادية والحساسة
نتائج الإصدار السادس (2025)
حافظت دولة الكويت على المرتبة الأولى بتسجيلها (488 نقطة) من إجمالي 1,000 نقطة، فيما تقدمت سلطنة عمان إلى المرتبة الثانية (471 نقطة)، وتراجعت دولة قطر إلى المرتبة الثالثة (464 نقطة).
ملخص نتائج دولة الكويت
ملخص نتائج سلطنة عمان
استمرت سلطنة عُمان في تحسن الأداء وحققت أعلى تقدم بين دول مجلس التعاون الخليجي (22 درجة)، وبذلك تقدمت إلى المرتبة الثانية في ترتيب دول المؤشر بتسجيلها 471 درجة من مجموع الدرجات (1000 درجة).
تقدمت السلطنة على مقياس الحياة الدستورية (درجتان) ومقياس التنظيمات السياسية (6 درجات) ومقياس مؤسسات المجتمع المدني (9 درجات) ومقياس حرية الرأي والتعبير (5 درجات).
تتصل أبرز التحديات في عُمان بصلاحيات المؤسسات التشريعية وتشكيل التنظيمات السياسية وغياب سياسة تشجيعية واضحة لترشح المرأة ودعمها في الانتخابات، كذلك غياب سياسة أو استراتيجية وطنية تستهدف إشراك وتمكين الشباب.
بعد تقدم لسنوات، سجلت دولة قطر أكبر تراجع بين دول مجلس التعاون الخليجي (16 درجة) من مجموع درجات المؤشر بعد استفتاء ألغى انتخابات السلطة التشريعية (مجلس الشورى)، كما هبطت من المرتبة الثانية إلى الثالثة في ترتيب الدول مُسجلة 464 درجة.
وتراجعت قطر على مقياس الحياة الدستورية (5 درجات) وعلى مقياس الانتخابات العامة (9 درجات) ومقياس الوصول إلى المناصب القيادية والحساسة (8 درجات). قبالة ذلك، تقدمت الدولة على مقياس تمثيل الجماعات والأقليات (6 درجات).
لا تزال قطر بدرجات متدنية في مقياس التنظيمات السياسية (6 من 100 درجة) إذ تبرز تحديات تتعلق بمشروعية العمل السياسي المنظم وسلامة الممارسين. كذلك في مقياس مؤسسات المجتمع المدني (24 من 100 درجة) حيث تضع القوانين المنظمة قيودًا على المؤسسات لا تتيح لها العمل باستقلالية.
ملخص نتائج مملكة البحرين
وحافظت البحرين على تصدر مقياس التنظيمات السياسية ومقياس مؤسسات المجتمع المدني ومقياس الجاليات الأجنبية. قبالة ذلك، تذيلت المملكة مقياس تمثيل الجماعات والأقليات ومقياس الوصول إلى المناصب القيادية والحساسة وتقاسمت مع السعودية تذيل مقياس حرية الرأي والتعبير.
يظهر التحدي الأبرز أمام البحرين في ضمان التمثيل المتناسب للجماعات والأقليات وتعزيز المواطنة المتساوية وضمان حرية الرأي والتعبير، كذلك، في نفاذية وأولوية المواطنين في الوصول إلى الوظائف القيادية والحساسة.
ملخص نتائج دولة الإمارات العربية المتحدة
للعام الثاني على التوالي، واصلت دولة الإمارات العربية المتحدة التقدم بتحصيلها (7 درجات) حققت لها مجموعًا بواقع 337 درجة من مجموع درجات المؤشر وحلت في المرتبة الخامسة بين دول المجلس.
وتقدمت الإمارات في مقياس التوازن الجندري وإشراك الشباب (درجتان) ومقياس تمثيل الجماعات والأقليات (3 درجات) ومقياس الجاليات الأجنبية (درجتان).
وفيما حافظت الإمارات على صدارة مقياس التوازن الجندري وإشراك الشباب، بقت الإمارات بعلامة “صفرية” في مقياس التنظيمات السياسية وبنتائج متأخرة في مقياس الانتخابات العامة (24 من 150 درجة) كما تذيلت ترتيب دول المؤشر في مقياس الشفافية (10 من 50 درجة).
تتصل أبرز التحديات في الإمارات بصلاحيات المؤسسات التشريعية وآليات انتخابها، كذلك تشكيل التنظيمات السياسية وضمان حرية الرأي والتعبير وإتاحة الرقابة المجتمعية المستقلة على أعمال الدولة وماليتها.
ملخص نتائج المملكة العربية السعودية
سلكت المملكة العربية السعودية مسارًا متصاعدًا خلال سنوات الرصد، وأحرزت في النسخة السادسة من المؤشر زيادة بـ (15 درجة) لتصل إلى 270 من 1,000 درجة. رغم ذلك، بقت المملكة متذيلة للترتيب بين دول مجلس التعاون الخليجي.
ما هو مؤشر المشاركة السياسية؟
تأتي أهمية هذا المؤشر باعتباره أول إصدار بحثي متخصص يُعنى بقياس درجة “المشاركة السياسية” في دول مجلس التعاون الخليجي. وتتمثل فرادته في أنه يمازج بين مجموع السياقات المفاهيمية (الأكاديمية، الاتفاقيات والعهود الدولية، المعارف والخبرات الممارساتية)، وبين الخصوصيات وظروف النشأة وهيكلية أنظمة الحكم في دول مجلس التعاون الخليجي.
يحاول المؤشر الإجابة على سؤال رئيس يتعلق بمدى ونسبة إشراك دول مجلس التعاون الخليجي لمواطنيها سياسياً، وما يترتب على ذلك من رغبة وقدرة المواطنين أنفسهم، أفراداً وجماعات، على المشاركة في صنع القرار والتأثير في سياسات الدولة، وفي تشريعاتها، ومجمل مظاهر ونواحي الحياتين السياسية والاجتماعية.
شكر خاص
الاصدارات السابقة
نتائج الإصدار السادس (2025)
ملخص نتائج دولة الكويت
ملخص نتائج سلطنة عمان
استمرت سلطنة عُمان في تحسن الأداء وحققت أعلى تقدم بين دول مجلس التعاون الخليجي (22 درجة)، وبذلك تقدمت إلى المرتبة الثانية في ترتيب دول المؤشر بتسجيلها 471 درجة من مجموع الدرجات (1000 درجة).
تقدمت السلطنة على مقياس الحياة الدستورية (درجتان) ومقياس التنظيمات السياسية (6 درجات) ومقياس مؤسسات المجتمع المدني (9 درجات) ومقياس حرية الرأي والتعبير (5 درجات).
تتصل أبرز التحديات في عُمان بصلاحيات المؤسسات التشريعية وتشكيل التنظيمات السياسية وغياب سياسة تشجيعية واضحة لترشح المرأة ودعمها في الانتخابات، كذلك غياب سياسة أو استراتيجية وطنية تستهدف إشراك وتمكين الشباب.
بعد تقدم لسنوات، سجلت دولة قطر أكبر تراجع بين دول مجلس التعاون الخليجي (16 درجة) من مجموع درجات المؤشر بعد استفتاء ألغى انتخابات السلطة التشريعية (مجلس الشورى)، كما هبطت من المرتبة الثانية إلى الثالثة في ترتيب الدول مُسجلة 464 درجة.
وتراجعت قطر على مقياس الحياة الدستورية (5 درجات) وعلى مقياس الانتخابات العامة (9 درجات) ومقياس الوصول إلى المناصب القيادية والحساسة (8 درجات). قبالة ذلك، تقدمت الدولة على مقياس تمثيل الجماعات والأقليات (6 درجات).
لا تزال قطر بدرجات متدنية في مقياس التنظيمات السياسية (6 من 100 درجة) إذ تبرز تحديات تتعلق بمشروعية العمل السياسي المنظم وسلامة الممارسين. كذلك في مقياس مؤسسات المجتمع المدني (24 من 100 درجة) حيث تضع القوانين المنظمة قيودًا على المؤسسات لا تتيح لها العمل باستقلالية.
ملخص نتائج مملكة البحرين
وحافظت البحرين على تصدر مقياس التنظيمات السياسية ومقياس مؤسسات المجتمع المدني ومقياس الجاليات الأجنبية. قبالة ذلك، تذيلت المملكة مقياس تمثيل الجماعات والأقليات ومقياس الوصول إلى المناصب القيادية والحساسة وتقاسمت مع السعودية تذيل مقياس حرية الرأي والتعبير.
يظهر التحدي الأبرز أمام البحرين في ضمان التمثيل المتناسب للجماعات والأقليات وتعزيز المواطنة المتساوية وضمان حرية الرأي والتعبير، كذلك، في نفاذية وأولوية المواطنين في الوصول إلى الوظائف القيادية والحساسة.
ملخص نتائج دولة الإمارات العربية المتحدة
للعام الثاني على التوالي، واصلت دولة الإمارات العربية المتحدة التقدم بتحصيلها (7 درجات) حققت لها مجموعًا بواقع 337 درجة من مجموع درجات المؤشر وحلت في المرتبة الخامسة بين دول المجلس.
وتقدمت الإمارات في مقياس التوازن الجندري وإشراك الشباب (درجتان) ومقياس تمثيل الجماعات والأقليات (3 درجات) ومقياس الجاليات الأجنبية (درجتان).
وفيما حافظت الإمارات على صدارة مقياس التوازن الجندري وإشراك الشباب، بقت الإمارات بعلامة “صفرية” في مقياس التنظيمات السياسية وبنتائج متأخرة في مقياس الانتخابات العامة (24 من 150 درجة) كما تذيلت ترتيب دول المؤشر في مقياس الشفافية (10 من 50 درجة).
تتصل أبرز التحديات في الإمارات بصلاحيات المؤسسات التشريعية وآليات انتخابها، كذلك تشكيل التنظيمات السياسية وضمان حرية الرأي والتعبير وإتاحة الرقابة المجتمعية المستقلة على أعمال الدولة وماليتها.
ملخص نتائج المملكة العربية السعودية
سلكت المملكة العربية السعودية مسارًا متصاعدًا خلال سنوات الرصد، وأحرزت في النسخة السادسة من المؤشر زيادة بـ (15 درجة) لتصل إلى 270 من 1,000 درجة. رغم ذلك، بقت المملكة متذيلة للترتيب بين دول مجلس التعاون الخليجي.
ما هو مؤشر المشاركة السياسية؟
تأتي أهمية هذا المؤشر باعتباره أول إصدار بحثي متخصص يُعنى بقياس درجة “المشاركة السياسية” في دول مجلس التعاون الخليجي. وتتمثل فرادته في أنه يمازج بين مجموع السياقات المفاهيمية (الأكاديمية، الاتفاقيات والعهود الدولية، المعارف والخبرات الممارساتية)، وبين الخصوصيات وظروف النشأة وهيكلية أنظمة الحكم في دول مجلس التعاون الخليجي.
يحاول المؤشر الإجابة على سؤال رئيس يتعلق بمدى ونسبة إشراك دول مجلس التعاون الخليجي لمواطنيها سياسياً، وما يترتب على ذلك من رغبة وقدرة المواطنين أنفسهم، أفراداً وجماعات، على المشاركة في صنع القرار والتأثير في سياسات الدولة، وفي تشريعاتها، ومجمل مظاهر ونواحي الحياتين السياسية والاجتماعية.
شكر خاص
- الحياة الدستورية
- االنتخابات العامة
- التنظيمات السياسية
- مؤسسات المجتمع المدني
- التوازن الجندري وإرشاك الشباب
- الشفافية
- حرية الرأي والتعبير
- تمثيل الجماعات والأقليات
- الجاليات الأجنبية
- الوصول إلي المناصب القيادية الحساسة